الرافدين


مدونة الرافدين مدونة تهتم بقضايا الامة العربية عامة والعراق المحتل خاصة ، مدونة لكل عربي شريف وغيور على عروبته وامته فاضحة لحكومة الدمية المالكية

الخميس,شباط 14, 2008


في جميع بلدان المعمورة تكون الحكومات ممثلاً لكل الشعب بجميع شرائحة وأديانة ومعتقداته إذ لا فرق بين ومواطن وآخر في الحقوق والواجبات فعندما يصيب أمراً ما في دولة ما ، نلاحظ أن حكومة تلك الدولة تساند وتهتم بتلك المجموعة لإنها جزء منها ، جزء من الشعب الذي تمثله تلك الحكومة هذا هو ديدن جميع الحكومات الوطنية التي تعتبر نفسها ممثلا للشعب .

بعد تحرير العراق وقدوم أبناء العم سام وجلبهم الديمقراطية وتشكيل حكومات وطنية بإنتخابات نزيهة ونظيفة دابت هذه الحكومات الوطنية على إنتقاء أسمى وأعذب المسميات الوطنية لجميع مكونات الشعب العراقي وبدون إستثناء وإعتمادها مكيال عادل للحكم على العراقيين فنجد أعذب المصطلحات البعيدة عن الطائفية والعرقية فلا نجد أحد من أفراد الحكومة يطلق لقب إرهابي أو صدامي على فرد دون آخر ولا نجد إتهام جهة بإنها إرهابية بل إننا نلاحظ إنعدام هذه المسميات والمصطلحات من ألسن رجالات الحكومة العراقية .

أما إذا قصف بيتاً ما بطريقة الخطأ

   المزيد ...


السبت,أيلول 08, 2007


أحداث كربلاء: مقدمات انهيار المشروع الشيعي لحكم العراق
هارون محمد

<!--[if gte vml 1]> <![endif]--><!--[if !vml]--><!--[endif]-->

لعل أبرز ما عكسته أحداث كربلاء الاخيرة التي ساهمت في تحريكها واشعالها، ثلاثة أطراف شيعية متنفذة تمثلت في مرجعية آية الله السيستاني، والمجلس

   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 24, 2007


من تطلق على نفسها اسم مريم الريس, اسمها الحقيقي مريم طالب " او مطيلب " رويس, والرويس في العامية العراقية تصغير " الرأس", وهذا ينطبق على كل أنواع الرؤوس, وعلى هذا فلا صلة للمذكور برياض الريس الناشر المشهور في لندن, ولا صلة لها أيضا بالأسر الكريمة التي تحمل اسم الريس في العراق وفي سائر الوطن العربي .
وقد كتمت غضبي, ولجمت قلمي, عن ان اذكر كل ما اعرفه عن هذه ألــ "مريم" خصوصا واني املك الكثير من المعلومات التي ربما أغرت سواي بنشرها, وكان المانع بالنسبة الي هو ان الذي نناقشه ونخوض فيه بشأن حكام العراق الجدد انما يتعلق بالمواقف من الوطن والوطنية وبالأداء السياسي وليس التعرض الى "ما هنالك!! " من الأمور الشخصية او الأخلاقية !.

مريم رويس محامية فاشلة لها كتب تعشعش عليها العناكب داخل قيصرية داخل الزعفرانية وقد خرجت نهاية التسعينات بصعوبة بالغة بعد ان فشلت كل محاولاتها بالظهور بمظهر " البعثية المناضلة " من خلال انخراطها بنشاطات الاتحاد الوطني لطلبة العراق كعضوة فعالة فيه, والسبب كمية العقد النفسية التي تحملها بسبب انحدارها الاجتماعي المتواضع, ونبز زميلاتها في الكلية لها بأنها " مريم ام الــ " أو " الحاروكة " لسعيها بزملائها وزميلاتها إلى مكاتب وشعب الحزب!.
وجاءت فرصة مريم رويس الذهبية بدخول قوات الاحتلال إلى بغداد لتنطلق انطلاقة صاروخية تتحدى فيها قوانين الزمان والمكان لمصادفات سعيدة بالنسبة لمريم

   المزيد ...


الإثنين,تموز 16, 2007


وخرج بوش كعادته ليقف وقفته المعروفة ... ويتمايل بحركاته الارجوازية ... خرج أمام جمع ممن تعود أن يسوق عليهم بطولاته وانجازاته .... وتعودوا أن يسوقوا عليه ابتساماتهم وإعجابهم وتصفيقهم ... خرج زعيم إمبراطورية الكذب والعدوان والجريمة ليجتر نفس الجمل ويلوك الكلمات ... عن التقدم الملموس المحرز في العراق من خلال سترابوشينية جديدة .... هذه السترابوشينية الهلامية التي ليست لها أي ملامح ... اللهم إلا القتل والتدمير والاعتقال لشعب وضع في اكبر سجن في هذا العالم الذي يتغنون بتطوره وتقدمه وإنسانيته ومبادئ ومواثيق حقوق الإنسان فيه ... خرج زعيم إمبراطورية الكذب الذي يعلم جيداً انه لم يعد مقنعاً حتى لنفسه ... خرج ليتحدث عن تقييم الفصل الأول لمهزلة إستراتيجية جديدة في العراق ...وكالعادة فقد بدأ حديثه ليذكر الأمريكيين بأن وجود قواته في العراق هو الذي يمنع الإرهاب من مهاجمتهم في عقر دارهم ... وان الانسحاب من العراق يعني انتصار الإرهاب ... ثم ينتقل لعزف سيمفونية إحراز تقدم على صعيد الوضع الأمني وان عدد التفجيرات والسيارات المفخخة قد انخفض لكن معدلات القتل لا زالت كما هي ... كلامٌ جميل ...ولا ادري هل تمعن الناس في كلام بوش .. هل انتبهوا إلى انه مجرد هذيان ... كلمات ليس لها معنى في جمل غير مترابطة ... وكأني أمام سليم البصري رحمه الله وهو يقرأ ( آه ديكي نحباني للو )* ولكن على الطريقة الأمريكية .. واستطرد بوش هناك ثماني نقاط من ثماني عشرة أحرز فيها تقدم أما العشر الأخر فلم يطرأ عليها تغيير ... ما هي نقاط يا سيادة الرئيس ... ... سأشرح لكم وسأوضح لكم وستلمسون النتائج

   المزيد ...