مكاييل حكومة الدمية المالكية

كتبها امجد كامل ، في 14 شباط 2008 الساعة: 18:41 م

  

في جميع بلدان المعمورة تكون الحكومات ممثلاً لكل الشعب بجميع شرائحة وأديانة ومعتقداته إذ لا فرق بين ومواطن وآخر في الحقوق والواجبات فعندما يصيب أمراً ما في دولة ما ، نلاحظ أن حكومة تلك الدولة تساند وتهتم بتلك المجموعة لإنها جزء منها ، جزء من الشعب الذي تمثله تلك الحكومة هذا هو ديدن جميع الحكومات الوطنية التي تعتبر نفسها ممثلا للشعب .

 

بعد تحرير العراق وقدوم أبناء العم سام وجلبهم الديمقراطية وتشكيل حكومات وطنية بإنتخابات نزيهة ونظيفة دابت هذه الحكومات الوطنية على إنتقاء أسمى وأعذب المسميات الوطنية لجميع مكونات الشعب العراقي وبدون إستثناء وإعتمادها مكيال عادل للحكم على العراقيين  فنجد أعذب المصطلحات البعيدة عن الطائفية والعرقية فلا نجد أحد من أفراد الحكومة يطلق لقب إرهابي أو صدامي على فرد دون آخر ولا نجد إتهام جهة بإنها إرهابية بل إننا نلاحظ إنعدام هذه المسميات والمصطلحات من ألسن رجالات الحكومة العراقية .

 

أما إذا قصف بيتاً ما بطريقة الخطأ وعدم التقصد فنجد أن  المسؤول العراقي  يتبارى ليقول بان الإخوة في قوات التحالف أخطأو في هذا العمل ولم يكن قصدهم إلا وجه الله تعالى وأن هذا الهدف كان يضم مجموعة من الإرهابيين ( نسوة وأطفال وشيوخ) أما إذا قصف هدف محدد فيظهر ليقول أن الهدف كان لعوائل بريئة ( مجموعة من الميليشيات ) وإن هذا العمل غير مقبول وإن الحكومة سوف تقوم بتعويضهم ، وأرجو من القارىء الكريم أن يقرأ الموضوع بالكامل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحداث كربلاء: مقدمات انهيار المشروع الشيعي لحكم العراق

كتبها امجد كامل ، في 8 أيلول 2007 الساعة: 07:30 ص

أحداث كربلاء: مقدمات انهيار المشروع الشيعي لحكم العراق
هارون محمد

لعل أبرز ما عكسته أحداث كربلاء الاخيرة التي ساهمت في تحريكها واشعالها، ثلاثة أطراف شيعية متنفذة تمثلت في مرجعية آية الله السيستاني، والمجلس الشيعي الاعلي الذي بات يقوده حاليا عمار عزيز وكالة عن ابيه المريض بسرطان الرئة في طهران، وجيش المهدي بقيادة مقتدي الصدر، ان المشروع الشيعي الطائفي الذي تشترك الاطراف الثلاثة في تجسيده لحكم العراق، كل حسب أجندته وحساباته قد اندحر، بعد ان كشفت صدامات كربلاء الدامية وما رافقها من اقتتال وتخريب وحرق طال مرقدي الحسين والعباس، وهما من رموز الشيعة كما تشير أدبياتهم، ان الحركة الشيعية في العراق بشقيها المذهبي والسياسي، تفتقر الي الروح الوطنية العراقية في توجهاتها، وخصوصا في ما يتعلق بمواجهة الاحتلال، ورفض الاستقواء بالاجنبي سواء كان امريكيا او ايرانيا، والدعوة الي الوحدة والتضامن الشعبي والعمل علي اعادة الدولة العراقية ومؤسساتها التي اشتركت في تقويضها أحزاب وتنظيمات ومرجعيات شيعية تواطأت مع الامريكان وعاونت غزوهم البغيض.
فقد أفرزت أحداث كربلاء معطيات واضحة لا تقبل الجدل والنقاش، في مقدمتها ان المرجعيات والتنظيمات الشيعية تضع في أولويات أنشطتها وفعالياتها، الاستحواذ علي النفوذ والامتيازات والمنافع المالية والذاتية، وهذا ما لاحظناه علي أدائها خلال السنوات الاربع الماضية التي أعقبت الاحتلال، فالمرجعية التي يفترض بها ان تكون فوق الجميع، ناصحة ومرشدة، دخلت في العمل السياسي وصارت طرفا في منافساته ومنازعاته، وشكلت ميليشيات تتبعها تضم أكثر من ثلاثة الاف مسلح تحت عنوان (حراسة) المراقد والعتبات الدينية في كربلاء والنجف وحدهما، يتلقون رواتبهم الشهرية من وزارة الداخلية، علما بان مهمات الحراسة وحماية المراقد في هاتين المدينتين ومناطق اخري، كانت منذ مئات السنين من مسؤولية عوائل وبيوتات دينية شيعية موقرة، عرفت بالنزاهة والتدين والعفة، توارث أفرادها المسؤولية أبا عن جد، ولم يسجل التاريخ علي اي من هؤلاء (الكوام) كما يسمون في اللهجة العراقية، أي القوام علي خدمة الاضرحة والمقامات، انهم استولوا علي الاعطيات والنذور والزكاة والتبرعات اليومية والسنوية التي ترد الي العتبات وهي كبيرة وضخمة، وانما كانت تصرف الي جانب التخصيصات الحكومية المستمرة لاغراض الصيانة والترميم والتجديد ومساعدة الفقراء وطلاب الحوزات، فيما كانت الاشياء الثمينة والهدايا النفيسة توضع في خزائن تحت اشراف لجان خاصة تتألف من علماء ووجهاء وأصحاب ذمة عراقيين ويمثل الحكومة في هذه اللجان ممثل واحد من وزارة الاوقاف عادة، وقد تحولت خزائن أضرحة الامام علي في النجف ونجليه الحسين والعباس في كربلاء وموسي بن جعفر في الكاظمية، وعلي الهادي والحسن العسكري في سامراء ـ عليهم السلام ـ الي متاحف لما احتوته من نفائس لا تقدر بثمن، حافظت عليها الحكومات العراقية المتعاقبة التي يطلق الطائفيون عليها تسمية (السنية) وحرصت علي العناية بها وحمايتها، بينما هي اليوم لا أحد يعرف مصيرها، وسط معلومات راجت في عام 2005 بان الكثير منها قد سرق ونهب ونقل الي امكنة مجهولة ودول مجاورة، في وقت التزم فيه المعنيون الصمت.
وعندما تتنافس المرجعية والمجلس الاعلي وجيش المهدي علي السيطرة والهيمنة علي مراقد واضرحة الائمة، وتتقاتل فيما بينها للاستحواذ علي ايراداتها ومواردها كما حدث في كربلاء مؤخرا، وفي النجف سابقا، فان ذلك يؤكد حقيقة واحدة، هي ان هذه الاطراف معنية أساسا بالاموال ومحاولة كل طرف الانفراد بها وحرمان الاخرين الذين يدعون ان لهم حصة فيها، والدليل علي ذلك ان رئيس الحكومة المالكي اقترح في زيارته الاخيرة لكربلاء تشكيل لجنة تتولي الاشراف علي الحضرتين الحسينية والعباسية تتألف من ممثلين للحكومة ومحافظة كربلاء والمرجعية والمجلس الاعلي وحزب الدعوة والتيار الصدري، ولكن ممثل المرجعية عبد المهدي كربلائي تصدي للاقتراح، ونقل عنه انه قال: لن نسلم الحسين مرة اخري، في اشارة جمعت اكثر من معني ومغزى!..
ومما فاقم في تعقيد الازمة الكربلائية الاخيرة، ان رئيس الحكومة نوري المالكي تعاطي مع اسبابها وتداعياتها بطريقة ملائية فيها مجاملات وتهرب من المسؤولية، فقد تصرف بعيدا عن الحزم والموضوعية وبما يرضي الاطراف الثلاثة المشاركة في الاحداث، بينما حل المشكلة يستدعي قدرا من الجدية والنزاهة، وبدلا من تشخيص العلة وايجاد معالجات صحيحة لها، فانه أقدم علي اجراءات ترقيعية وليست جوهرية، ويقال بهذا الصدد ان المالكي وجد نفسه مضغوطا بين المرجعية التي يخشي ان ترفع الغطاء الشيعي عنه، وبين اغضاب المجلس الاعلي حليفه في التكتل الرباعي، وبين الخوف من اتساع تمرد التيار الصدري عليه، خاصة وان الاخير بدأ في الفترة الحالية ينسج تحالفا جديدا مع غريم المالكي في حزب الدعوة، ابراهيم الجعفري، لذلك كانت قراراته في كربلاء مرتبكة وغير فعالة، بل انها تنذر بمزيد من التأزم والاحتراب في قابل الايام.
ولان المالكي يعيش في دوامة قلق واضطراب لا يقدر علي اخفائهما خشية اقالته عن رئاسة الحكومة بعد ان صار رئيسا لنصف حكومة في اعقاب استقالة وانسحاب اكثر من نصف اعضائها، ولانه ايضا نتاج بيئة طائفية وحزب طائفي، وعديم الخبرة والتجربة في التعامل مع الازمات السياسية، ومحدود الثقافة وضيق الافق، فقد ظهر في كربلاء وهو يزورها لحل أزمتها ـ كما قيل ـ كوسيط بين الاطراف المتنازعة، لا يريد زعل هذه المجموعة ولا سخط تلك، وجامل هذا وحابي ذاك، وكانت النتيجة، انه عاد الي العاصمة بغداد، دون ان يزيل أسباب المشكلة، ولا عالج تداعياتها، والمعلومات المتوافرة من النجف وكربلاء تفيد ان مقتدي الصدر قد يعود في اي لحظة عن قراره بتعليق أنشطة حزب المهدي لستة شهور، شعورا منه بانه خرج من المعركة خاسرا بالمقارنة مع ما ربحته المرجعية التي ظلت تشرف علي حضرتي الحسين والعباس، ومع ما جناه المجلس الاعلي الذي ينسق مع وكلاء المرجعية وممثليها، وهو من يزودها بحراس العتبات والمراقد من مليشياته المعروفة بـ(فيلق بدر).
ولعل أغرب ما طلع به المالكي ومستشاروه وممثلو الاطراف الشيعية الثلاثة، انهم القوا تهمة التسبب في احداث كربلاء في بادئ الامر علي البعثيين والصداميين، ولما ادركوا انهم تسرعوا واعطوا للبعثيين قوة انتشار وحضور مؤثرين في الاحداث، تراجعوا ووجهوا سهام اتهاماتهم الي الدول العربية المجاورة كالسعودية وغير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مريم الريس مستشارة دولة رئيس الوزراء

كتبها امجد كامل ، في 24 تموز 2007 الساعة: 22:14 م

من تطلق على نفسها اسم مريم الريس, اسمها الحقيقي مريم طالب " او مطيلب " رويس, والرويس في العامية العراقية تصغير " الرأس", وهذا ينطبق على كل أنواع الرؤوس, وعلى هذا فلا صلة للمذكور برياض الريس الناشر المشهور في لندن, ولا صلة لها أيضا بالأسر الكريمة التي تحمل اسم الريس في العراق وفي سائر الوطن العربي .
وقد كتمت غضبي, ولجمت قلمي, عن ان اذكر كل ما اعرفه عن    هذه ألــ "مريم" خصوصا واني املك الكثير من المعلومات التي ربما أغرت سواي بنشرها, وكان المانع بالنسبة الي هو ان الذي نناقشه ونخوض فيه بشأن حكام العراق الجدد انما يتعلق بالمواقف من الوطن والوطنية وبالأداء السياسي وليس التعرض الى "ما هنالك!! " من الأمور الشخصية او الأخلاقية !.

مريم رويس محامية فاشلة لها كتب تعشعش عليها العناكب داخل قيصرية داخل الزعفرانية وقد خرجت نهاية التسعينات بصعوبة بالغة بعد ان فشلت كل محاولاتها بالظهور بمظهر " البعثية المناضلة " من خلال انخراطها بنشاطات الاتحاد الوطني لطلبة العراق كعضوة فعالة فيه, والسبب كمية العقد النفسية التي تحملها بسبب انحدارها الاجتماعي المتواضع, ونبز زميلاتها في الكلية لها بأنها " مريم ام الــ " أو " الحاروكة " لسعيها بزملائها وزميلاتها إلى مكاتب وشعب الحزب!.
وجاءت فرصة مريم رويس الذهبية بدخول قوات الاحتلال إلى بغداد لتنطلق انطلاقة صاروخية تتحدى فيها قوانين الزمان والمكان لمصادفات سعيدة بالنسبة لمريم إذ تحولت بين ليلة وضحاها إلى مظلومة شيعية تريد إنصاف الشيعة من ظلم القرون الماضية ، ولمواهب ذاتيه تحالفت مع الفرصة السانحة وبسبب قلة الكوادر وحملة الشهادات في صفوف أحزاب أتباع آل البيت، تسللت مريم في خطا متعرجة ولكن تصاعدية لتكون ضمن حاشية احمد الجلبي رئيس حزب المؤتمر الوطني ، ورجل إيران والموساد وواشنطن معا، فرشحها لتكون عضوة المكتب السياسي الشيعي والذي تعتبره مريم رويس انطلاقتها الحقيقية ، وتعتبر احمد الجلبي رجل المرحلة ، لم لا والجلبي كان في اجتماعات مجلس الحكم المنحل يصرح دائما بأنه ورفاقه في المجلس يصنعون التاريخ ؟!.
الجلبي صمم قائمة أصحاب المقابر الجماعية ، وكان صوته في تصميم تلك القائمة يعلو على صوت محمد رضا (ابن السيستاني) الذي تحول هو الآخر من مترجم لهمهمات وزمزمة أبيه إلى صانع نجوم في العراق الجديد!
ومريم بدافع من عقدها القديمة المستعصية التي تشمل العنوسة والجذور الاجتماعية ، وعقدة العقيدة والطموح الذي يدفع ثمنا له كل شيء لم تضع الفرصة ، لكن فحصا دقيقا لسيرتها – السياسية – يوضح لنا ان العقد لا تزول بسهولة لكنها تتمظهر بمظاهر شتى .
اذهبوا - مثلا – الى الموقع الذي صممته لمريم وكالة مريبة لها اسم اقرب الى سماء المحافل الماسونية وهو " وكالة أسرار الشرق " وانظر مريم في صورتها التي تحوم حولها الفراشات – المعادل الموضعي للذباب – وهي مثقلة بالحلي والزينة ، والى صورتها وهي ترفع جهاز الموبايل بقرب مزبلة ، اما خلفية الصورة فأنها بلون وردي فاقع ، ثم تدخل الى الموقع فلا تجد شيئا سوى مدائح لا تعلم من كتبها بحق " الأستاذة " وسيرة لها مدلسة تبتدئ بعد الاحتلال ولا تشير إلى أي نشاط او حراك لها سبق 9 نيسان 2003 !!
ولكي تستغفل من لا يعرفون جذور المسألة فإنها قالت في لقاء صحفي جوابا على سؤال لمحاورتها هو : هل تطمحين برئاسة الجهورية ، فكان جواب بنت رويس : أتمنى أن أكون رئيسا للجمهورية خاصة وانه يتناسب مع اسمي!!.
ولعل من ابرز مواهب مريم ما تتطلبه السياسة في العراق اليوم خصوصا لدى قائمة الائتلاف من الوقاحة وسلاطة اللسان والكذب والتقية والفساد وجرأة المجازفين مما رشحها ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زعيم امبراطورية الكذب

كتبها امجد كامل ، في 16 تموز 2007 الساعة: 23:21 م

وخرج بوش كعادته ليقف وقفته المعروفة … ويتمايل بحركاته الارجوازية … خرج أمام جمع ممن تعود أن يسوق عليهم بطولاته وانجازاته …. وتعودوا أن يسوقوا عليه ابتساماتهم وإعجابهم وتصفيقهم … خرج زعيم إمبراطورية الكذب  والعدوان والجريمة ليجتر نفس الجمل ويلوك الكلمات … عن التقدم الملموس المحرز في العراق من خلال سترابوشينية جديدة …. هذه السترابوشينية الهلامية التي ليست لها أي ملامح … اللهم إلا القتل والتدمير والاعتقال لشعب وضع في اكبر سجن في هذا العالم الذي يتغنون بتطوره وتقدمه وإنسانيته ومبادئ ومواثيق حقوق الإنسان فيه … خرج زعيم إمبراطورية الكذب الذي يعلم جيداً انه لم يعد مقنعاً حتى لنفسه … خرج ليتحدث عن تقييم الفصل الأول لمهزلة إستراتيجية جديدة في العراق …وكالعادة فقد بدأ حديثه ليذكر الأمريكيين بأن وجود قواته في العراق هو الذي يمنع الإرهاب من مهاجمتهم في عقر دارهم … وان الانسحاب من العراق يعني انتصار الإرهاب … ثم ينتقل لعزف سيمفونية إحراز تقدم على صعيد الوضع الأمني وان عدد التفجيرات والسيارات المفخخة قد انخفض لكن معدلات القتل لا زالت كما هي … كلامٌ جميل …ولا ادري هل تمعن الناس في كلام بوش .. هل انتبهوا إلى انه مجرد هذيان … كلمات ليس لها معنى في جم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb