الرافدين

مدونة الرافدين مدونة تهتم بقضايا الامة العربية عامة والعراق المحتل خاصة ، مدونة لكل عربي شريف وغيور على عروبته وامته فاضحة لحكومة الدمية المالكية

الثلاثاء,تموز 24, 2007


من تطلق على نفسها اسم مريم الريس, اسمها الحقيقي مريم طالب " او مطيلب " رويس, والرويس في العامية العراقية تصغير " الرأس", وهذا ينطبق على كل أنواع الرؤوس, وعلى هذا فلا صلة للمذكور برياض الريس الناشر المشهور في لندن, ولا صلة لها أيضا بالأسر الكريمة التي تحمل اسم الريس في العراق وفي سائر الوطن العربي .
وقد كتمت غضبي, ولجمت قلمي, عن ان اذكر كل ما اعرفه عن    هذه ألــ "مريم" خصوصا واني املك الكثير من المعلومات التي ربما أغرت سواي بنشرها, وكان المانع بالنسبة الي هو ان الذي نناقشه ونخوض فيه بشأن حكام العراق الجدد انما يتعلق بالمواقف من الوطن والوطنية وبالأداء السياسي وليس التعرض الى "ما هنالك!! " من الأمور الشخصية او الأخلاقية !.

مريم رويس محامية فاشلة لها كتب تعشعش عليها العناكب داخل قيصرية داخل الزعفرانية وقد خرجت نهاية التسعينات بصعوبة بالغة بعد ان فشلت كل محاولاتها بالظهور بمظهر " البعثية المناضلة " من خلال انخراطها بنشاطات الاتحاد الوطني لطلبة العراق كعضوة فعالة فيه, والسبب كمية العقد النفسية التي تحملها بسبب انحدارها الاجتماعي المتواضع, ونبز زميلاتها في الكلية لها بأنها " مريم ام الــ " أو " الحاروكة " لسعيها بزملائها وزميلاتها إلى مكاتب وشعب الحزب!.
وجاءت فرصة مريم رويس الذهبية بدخول قوات الاحتلال إلى بغداد لتنطلق انطلاقة صاروخية تتحدى فيها قوانين الزمان والمكان لمصادفات سعيدة بالنسبة لمريم إذ تحولت بين ليلة وضحاها إلى مظلومة شيعية تريد إنصاف الشيعة من ظلم القرون الماضية ، ولمواهب ذاتيه تحالفت مع الفرصة السانحة وبسبب قلة الكوادر وحملة الشهادات في صفوف أحزاب أتباع آل البيت، تسللت مريم في خطا متعرجة ولكن تصاعدية لتكون ضمن حاشية احمد الجلبي رئيس حزب المؤتمر الوطني ، ورجل إيران والموساد وواشنطن معا، فرشحها لتكون عضوة المكتب السياسي الشيعي والذي تعتبره مريم رويس انطلاقتها الحقيقية ، وتعتبر احمد الجلبي رجل المرحلة ، لم لا والجلبي كان في اجتماعات مجلس الحكم المنحل يصرح دائما بأنه ورفاقه في المجلس يصنعون التاريخ ؟!.
الجلبي صمم قائمة أصحاب المقابر الجماعية ، وكان صوته في تصميم تلك القائمة يعلو على صوت محمد رضا (ابن السيستاني) الذي تحول هو الآخر من مترجم لهمهمات وزمزمة أبيه إلى صانع نجوم في العراق الجديد!
ومريم بدافع من عقدها القديمة المستعصية التي تشمل العنوسة والجذور الاجتماعية ، وعقدة العقيدة والطموح الذي يدفع ثمنا له كل شيء لم تضع الفرصة ، لكن فحصا دقيقا لسيرتها – السياسية – يوضح لنا ان العقد لا تزول بسهولة لكنها تتمظهر بمظاهر شتى .
اذهبوا - مثلا – الى الموقع الذي صممته لمريم وكالة مريبة لها اسم اقرب الى سماء المحافل الماسونية وهو " وكالة أسرار الشرق " وانظر مريم في صورتها التي تحوم حولها الفراشات – المعادل الموضعي للذباب – وهي مثقلة بالحلي والزينة ، والى صورتها وهي ترفع جهاز الموبايل بقرب مزبلة ، اما خلفية الصورة فأنها بلون وردي فاقع ، ثم تدخل الى الموقع فلا تجد شيئا سوى مدائح لا تعلم من كتبها بحق " الأستاذة " وسيرة لها مدلسة تبتدئ بعد الاحتلال ولا تشير إلى أي نشاط او حراك لها سبق 9 نيسان 2003 !!
ولكي تستغفل من لا يعرفون جذور المسألة فإنها قالت في لقاء صحفي جوابا على سؤال لمحاورتها هو : هل تطمحين برئاسة الجهورية ، فكان جواب بنت رويس : أتمنى أن أكون رئيسا للجمهورية خاصة وانه يتناسب مع اسمي!!.
ولعل من ابرز مواهب مريم ما تتطلبه السياسة في العراق اليوم خصوصا لدى قائمة الائتلاف من الوقاحة وسلاطة اللسان والكذب والتقية والفساد وجرأة المجازفين مما رشحها بعد أن فشلت في الانتخابات الأخيرة إلى أن يختارها نوري المالكي المغرم بالمستشارات ويتخذها مستشارة لا يعلم إلا القليلون اختصاصها الدقيق وبم تشير على المالكي ، فهي مستشارة "دولة " رئيس الوزراء للشؤون الخارجية تارة ، وهي مستشارة في الشؤون القانونية تارة أخرى ، وقيل بل مستشارته في الشؤون والمتابعة وأنكر بعضهم فقال بل إن بنت رويس مستشارة دولة رئيس الوزراء لشؤون المحافظات وتارة اخرى مستشارة دولة رئيس الوزراء لشؤون الرئاسة ، وهذا يفسر لنا تصريحاتها في كل شأن فهي تصرح في الشؤون السياسة والبرلمانية والعسكرية والاجتماعية والدولية وشؤون المرأة المرجعية, ويقال إن منافستها للناطق باسم الحكومة على الدباغ دفعه للانتقام منها فتزوج منها زواجا عرفيا أو زواجا مؤقتا " نكاح متعه " الذي هو بلغة الإيرانيين ("سيغة") وطار بها الى لندن لقضاء شهر العسل, وإذا صح ذلك " والعهدة على الراوي" فان الجدل في حالتها الاجتماعية انقطع بين قائلين إنها آنسة ، وقائلين بل هي سيدة ليستقر وضعها على إنها في منزلة بين المنزلين مع الاعتذار لمشايخ المعتزلة!.
وبرغم توزيع ترويج زعماء الشيعة لهذا الضرب من النكاح واستقتالهم للدفاع عنه وإنشاء مؤسسات تنظمه في الكاظمية والنجف وكربلاء والبصرة وغيرها ، وبعض المؤسسات تصدى لإدارتها رموز من أبناء رموز بحجم عمار ابن عزيز الطبطبائي " الحكيم" الذي لا يعدم وسيلة لجذب الدنانير – العراقية والكويتية – والتومانات الايرانية * حتى وان بجمع رأسين في شبهة! بالرغم من ذلك كله فان مريم التي يطلق عليها بعض المتحمسين الشيعة في المواقع الالكترونية صفة الزينبية ليست راضية فزواجها المؤقت من تاجر البهائم سابقا ومسؤول شؤون المرجعيات لاحقا والناطق بلسان دولة رئيس الحكومة أخيرا ليس ما تطمح إليه خصوصا وان وضع الحكومة الهش لا يشجع على مغامرات غير معروفة النتائج !
مريم رويس كما ذكرنا خدمتها ظروف ملتبسة يتميز بها عراق اليوم لكنها خدمت نفسها بمواهبها في التزلف والنفاق والوقاحة والانحراف والقفز المستمر بين الكتل ، وواحد من الأدلة على ذلك انخراطها لــ " فضيحة البلوتوث " وقيامها بدور البطولة فيها اذ صورت مشاهد إعدام الرئيس الراحل صدام حسين بلإشتراك مع الحثالة قائد فرق الموت " بهاء الاعرجي" وقبضا معا مبلغ " 20" ألف دولار ثمنا للفلم ، أخذت منه بنت رويس "18" الف وأعطت للاعرجي 2000 دولار فقط وقد قبلها القائد في التيار الصدري شاكرا لان عقده القديمة " الدونية " والقبول بأي صنف من اصناف السحت اشتغلت كلها في تلك الصفقة مضافا اليها ما يحمله من ثقة " الحواسم" التي لا تتعفي عن شيء, اما صفة بنت رويس التي أهلتها لحضور حفلة الإعدام فكانت لأنها " مستشارة دولة رئيس الوزراء لشؤون الحبال" !!
ودولة رئيس الحكومة يسير على خطة منهجية وضعها له الإيرانيون وعمموها على مكونات الائتلاف وهي الاحتفاظ بكل أعضاء الجمعية الوطنية المنحلة الذي فشلوا في الانتخابات الثانية وتعيينهم بصفة مستشارين وخبراء وعلماء ليحتفظ بجحورهم في المنطقة الخضراء لغرض الحماية وليتمتعوا برواتب وامتيازات ولو كانت مريم تعرف ذلك مسبقا لما جازفت بتوزيع " المساعدات " التي جهزتها بها " منظمة إنسانية "  والتي هي واجهة لجيش المهدي تعمل في الزعفرانية تحت عنوان " الهلال الاحمر الإماراتي " باعتبارها فرعا من اجل كسب الأصوات التي لم تحصل عليها بدلا من توزيعها على أقاربها المحتاجين ممن لا يصلحون للعمل كحماية للسيدة بنت رويس!!.

 

مقال لكاتبه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*التومان عملة ايران الرسمية



في25,تموز,2007  -  08:20 مساءً, ابن الرافدين كتبها ...

الاخ العزيز الموضوع شيق جدا ولاتتعب نفسك فهي معروفة الاخلاق من خلال الشاشات الفضائية وعذرا فهي تليق بافلام الدعارة اكثر من مواضيع السياسة

في14,تشرين الأول,2007  -  08:52 صباحاً, مجهول كتبها ...

انا تابعت لها عدة لقاءات في التلفاز لم اجد منها سياسية بل وحدة جاهلة لابسه ذهب اكبر من قيمتها هي كامراه، اسال الله العفو والعافية لكن لو اني مكانك يا استاذا كامل ما كنت كلفت نفسي و كتبت عن هاذي الملاية لانها نكرة
اخوك رشيد
وكل عام وانتم بخير