مكاييل حكومة الدمية المالكية

شباط 14th, 2008 كتبها امجد كامل نشر في , سياسة, مقالات سياسية

  

في جميع بلدان المعمورة تكون الحكومات ممثلاً لكل الشعب بجميع شرائحة وأديانة ومعتقداته إذ لا فرق بين ومواطن وآخر في الحقوق والواجبات فعندما يصيب أمراً ما في دولة ما ، نلاحظ أن حكومة تلك الدولة تساند وتهتم بتلك المجموعة لإنها جزء منها ، جزء من الشعب الذي تمثله تلك الحكومة هذا هو ديدن جميع الحكومات الوطنية التي تعتبر نفسها ممثلا للشعب .

 

بعد تحرير العراق وقدوم أبناء العم سام وجلبهم الديمقراطية وتشكيل حكومات وطنية بإنتخابات نزيهة ونظيفة دابت هذه الحكومات الوطنية على إنتقاء أسمى وأعذب المسميات الوطنية لجميع مكونات الشعب العراقي وبدون إستثناء وإعتمادها مكيال عادل للحكم على العراقيين  فنجد أعذب المصطلحات البعيدة عن الطائفية والعرقية فلا نجد أحد من أفراد الحكومة يطلق لقب إرهابي أو صدامي على فرد دون آخر ولا نجد إتهام جهة بإنها إرهابية بل إننا نلاحظ إنعدام هذه المسميات والمصطلحات من ألسن رجالات الحكومة العراقية .

 

أما إذا قصف بيتاً ما بطريقة الخطأ وعدم التقصد فنجد أن  المسؤول العراقي  يتبارى ليقول بان الإخوة في قوات التحالف أخطأو في هذا العمل ولم يكن قصدهم إلا وجه الله تعالى وأن هذا الهدف كان يضم مجموعة من الإرهابيين ( نسوة وأطفال وشيوخ) أما إذا قصف هدف محدد فيظهر ليقول أن الهدف كان لعوائل بريئة ( مجموعة من الميليشيات ) وإن هذا العمل غير مقبول وإن الحكومة سوف تقوم بتعويضهم ، وأرجو من القارىء الكريم أن يقرأ الموضوع بالكامل

المزيد


مريم الريس مستشارة دولة رئيس الوزراء

تموز 24th, 2007 كتبها امجد كامل نشر في , سياسة, مقالات سياسية

من تطلق على نفسها اسم مريم الريس, اسمها الحقيقي مريم طالب " او مطيلب " رويس, والرويس في العامية العراقية تصغير " الرأس", وهذا ينطبق على كل أنواع الرؤوس, وعلى هذا فلا صلة للمذكور برياض الريس الناشر المشهور في لندن, ولا صلة لها أيضا بالأسر الكريمة التي تحمل اسم الريس في العراق وفي سائر الوطن العربي .
وقد كتمت غضبي, ولجمت قلمي, عن ان اذكر كل ما اعرفه عن    هذه ألــ "مريم" خصوصا واني املك الكثير من المعلومات التي ربما أغرت سواي بنشرها, وكان المانع بالنسبة الي هو ان الذي نناقشه ونخوض فيه بشأن حكام العراق الجدد انما يتعلق بالمواقف من الوطن والوطنية وبالأداء السياسي وليس التعرض الى "ما هنالك!! " من الأمور الشخصية او الأخلاقية !.

مريم رويس محامية فاشلة لها كتب تعشعش عليها العناكب داخل قيصرية داخل الزعفرانية وقد خرجت نهاية التسعينات بصعوبة بالغة بعد ان فشلت كل محاولاتها بالظهور بمظهر " البعثية المناضلة " من خلال انخراطها بنشاطات الاتحاد الوطني لطلبة العراق كعضوة فعالة فيه, والسبب كمية العقد النفسية التي تحملها بسبب انحدارها الاجتماعي المتواضع, ونبز زميلاتها في الكلية لها بأنها " مريم ام الــ " أو " الحاروكة " لسعيها بزملائها وزميلاتها إلى مكاتب وشعب الحزب!.
وجاءت فرصة مريم رويس الذهبية بدخول قوات الاحتلال إلى بغداد لتنطلق انطلاقة صاروخية تتحدى فيها قوانين الزمان والمكان لمصادفات سعيدة بالنسبة لمريم إذ تحولت بين ليلة وضحاها إلى مظلومة شيعية تريد إنصاف الشيعة من ظلم القرون الماضية ، ولمواهب ذاتيه تحالفت مع الفرصة السانحة وبسبب قلة الكوادر وحملة الشهادات في صفوف أحزاب أتباع آل البيت، تسللت مريم في خطا متعرجة ولكن تصاعدية لتكون ضمن حاشية احمد الجلبي رئيس حزب المؤتمر الوطني ، ورجل إيران والموساد وواشنطن معا، فرشحها لتكون عضوة المكتب السياسي الشيعي والذي تعتبره مريم رويس انطلاقتها الحقيقية ، وتعتبر احمد الجلبي رجل المرحلة ، لم لا والجلبي كان في اجتماعات مجلس الحكم المنحل يصرح دائما بأنه ورفاقه في المجلس يصنعون التاريخ ؟!.
الجلبي صمم قائمة أصحاب المقابر الجماعية ، وكان صوته في تصميم تلك القائمة يعلو على صوت محمد رضا (ابن السيستاني) الذي تحول هو الآخر من مترجم لهمهمات وزمزمة أبيه إلى صانع نجوم في العراق الجديد!
ومريم بدافع من عقدها القديمة المستعصية التي تشمل العنوسة والجذور الاجتماعية ، وعقدة العقيدة والطموح الذي يدفع ثمنا له كل شيء لم تضع الفرصة ، لكن فحصا دقيقا لسيرتها – السياسية – يوضح لنا ان العقد لا تزول بسهولة لكنها تتمظهر بمظاهر شتى .
اذهبوا - مثلا – الى الموقع الذي صممته لمريم وكالة مريبة لها اسم اقرب الى سماء المحافل الماسونية وهو " وكالة أسرار الشرق " وانظر مريم في صورتها التي تحوم حولها الفراشات – المعادل الموضعي للذباب – وهي مثقلة بالحلي والزينة ، والى صورتها وهي ترفع جهاز الموبايل بقرب مزبلة ، اما خلفية الصورة فأنها بلون وردي فاقع ، ثم تدخل الى الموقع فلا تجد شيئا سوى مدائح لا تعلم من كتبها بحق " الأستاذة " وسيرة لها مدلسة تبتدئ بعد الاحتلال ولا تشير إلى أي نشاط او حراك لها سبق 9 نيسان 2003 !!
ولكي تستغفل من لا يعرفون جذور المسألة فإنها قالت في لقاء صحفي جوابا على سؤال لمحاورتها هو : هل تطمحين برئاسة الجهورية ، فكان جواب بنت رويس : أتمنى أن أكون رئيسا للجمهورية خاصة وانه يتناسب مع اسمي!!.
ولعل من ابرز مواهب مريم ما تتطلبه السياسة في العراق اليوم خصوصا لدى قائمة الائتلاف من الوقاحة وسلاطة اللسان والكذب والتقية والفساد وجرأة المجازفين مما رشحها ب

المزيد


زعيم امبراطورية الكذب

تموز 16th, 2007 كتبها امجد كامل نشر في , سياسة, مقالات سياسية

وخرج بوش كعادته ليقف وقفته المعروفة … ويتمايل بحركاته الارجوازية … خرج أمام جمع ممن تعود أن يسوق عليهم بطولاته وانجازاته …. وتعودوا أن يسوقوا عليه ابتساماتهم وإعجابهم وتصفيقهم … خرج زعيم إمبراطورية الكذب  والعدوان والجريمة ليجتر نفس الجمل ويلوك الكلمات … عن التقدم الملموس المحرز في العراق من خلال سترابوشينية جديدة …. هذه السترابوشينية الهلامية التي ليست لها أي ملامح … اللهم إلا القتل والتدمير والاعتقال لشعب وضع في اكبر سجن في هذا العالم الذي يتغنون بتطوره وتقدمه وإنسانيته ومبادئ ومواثيق حقوق الإنسان فيه … خرج زعيم إمبراطورية الكذب الذي يعلم جيداً انه لم يعد مقنعاً حتى لنفسه … خرج ليتحدث عن تقييم الفصل الأول لمهزلة إستراتيجية جديدة في العراق …وكالعادة فقد بدأ حديثه ليذكر الأمريكيين بأن وجود قواته في العراق هو الذي يمنع الإرهاب من مهاجمتهم في عقر دارهم … وان الانسحاب من العراق يعني انتصار الإرهاب … ثم ينتقل لعزف سيمفونية إحراز تقدم على صعيد الوضع الأمني وان عدد التفجيرات والسيارات المفخخة قد انخفض لكن معدلات القتل لا زالت كما هي … كلامٌ جميل …ولا ادري هل تمعن الناس في كلام بوش .. هل انتبهوا إلى انه مجرد هذيان … كلمات ليس لها معنى في جم

المزيد